حكم الاحتفال بالمولد النبوي



خطبة: وجوب الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم



توحيد الاتباع



سبيل الرشاد في توحيد رب العباد



آداب المسجـد



قراءة قصيدة الكتيبة المظفرة




الفجر الصادق و امتيازه عن الفجر الكاذب



الهدية الهادية إلى الطائفة التجانية



أوقات الصلاة عن النبي صلى الله عليه و سلم



حكم تارك الصلاة



السراج المنير في تنبيه جماعة التبليغ على أخطائهم



الحسام الماحق لكل مشرك و منافق





قراءة القرآن جماعة



سجل الزوار متاح لكل زوار الموقع. يمكنكم التوقيع في السجل على الرابط التالي



ابو سهيل
2009/10/29 15:33:13
السلام عليكم و رحمة الله ,اشكر اللذين عملوا على انشاء هذا الموقع القيم , لقد افادني كثيرا , فجزاكم الله كل خير , ورحم الله شيخنا الجليل, واسكنه فسيح جناته , اميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ,
ابوشكيب
2009/10/28 08:45:42
يشرفني ان اكني نفسي بكنية الشيخ رحمه الله ، واسال الله ان
يرفع قدره ومنزلته في الجنةكما رفع لواء السنة والسلفية في الدنيا
وان يحشرنا واياكم واياه في زمرة النبي صلى الله عليه وسلم
والسلام عليكم
مصطفى
2009/10/28 05:59:44
رحم الله شيخنا رحمتا واسعتا و ندعوا الله ان يتقبل منه صالح الاعمال و ان يغفر له و لجميع المسلمين الاموات منهم و الاحياء؛و ان يجزي الله الساهرين على حفظ تراثه و علمه النافع؛ امين يا رب العالمين.
أبو أواب
2009/10/26 15:59:28
لقد فجئت بالعثور على هذا الموقع ويسرني الاطلاع عليه كتابة هذه الأسطر: عندما التقيت بالدكتور محمد تقي الدين الهلالي كنت ما زلت مسلما جديدا وكان عمري ما بين سنتين إلى ثلاث سنوات في الإسلام، وكنت ما زلت مهتما في الدرجة الأولى بتعلم اللغة العربية والعبادات الأساسية، لذا لم أكن أفهم كثيرا من أقوال الشيخ المرحوم وأرائه آنذاك. فقد أتيت مسافرا مع والدي من ألمانيا عن طريق البر في سيارتنا الخاصة عام 1975 م، ولكون الشيخ كان يجيد اللغة الألمانية أخذنا والدي عنده ليجلس معه ويحدثه الشيخ عن الإسلام ويدعوه إلى دين الله، ولكن والدي رفض قائلا بأنه نشأ على الدين النصراني ولم ير فضلا لدين على دين آخر فلا يريد أن يبدل دينه، وأصر والدي على رأيه هذا إلى أن مات على كفره. ثم حضرت عند الدكتور تقي الدين مرة أخرى في العام التالي 1976 م لوحدي قادما من المدينة المنورة ونزلت ضيفا عنده – رحمه الله تعالى. وكنت حاضرا عنده عندما تلقى الكتاب من الديوان الملكي بمنعه من إلقاء الدروس متهما إياه بنشر المذهب «الوهابي» في المملكة المغربية التي مذهبها الرسمي هو المالكي وبتهم أخرى لا أساس لها. وربما كانت علاقتي به سببا لرفض السلطات المغربية منحي حق الإقامة رغم كوني مسجلا تسجيلا رسميا كطالب في جامعة فاس، فطلبوا مني مغادرة البلاد وعدت إلى ألمانيا ثم تابعت دراستي في المملكة الأردنية واستقرت فيها أخيرا ولم التق بالدكتور تقي الدين مرة أخرى إلا أني كنت أراسله فترة إلى أن مرض. والآن حيث عثرت على كتابه «الهدية الهادية إلى الطائفة التجانية» باحثا في الشبكة الإلكترونية عن المعلومات عن الطريقة التجانية أعيد ذكرياتي للحظات التي قضيتها مع هذا الشيخ الفاضل. والآن فقط بعد أن كبرت في السن ودرست علوم الدين ومنّ الله عليّ بالخبرة والمعرفة أدركت قيمة هذا العالم الكبير.
oum illiasse
2009/10/22 17:11:52
salamo allahi 3alaykom.
jazakom allaho khayran 3ala hadihi assadako al jaria bi idni allahi ta3ala.

123456789101112131415161718[19]20212223242526272829303132333435363738394041